
Microsoft Excel: Spreadsheets
- 5.93Kالمراجعات
- 4.8
- المطوّر
- Microsoft Corporation
- تاريخ الإصدار
- 30/09/2015
لقطات الشاشة








إذا كنت تريد تحويل الهاتف أو الجهاز اللوحي إلى مساحة عملية للتعامل مع الجداول، فـ Microsoft Excel يستحق التجربة، خصوصًا إذا كانت ملفاتك مرتبطة بالدراسة أو العمل أو الميزانية المنزلية. أنا أراه تطبيق إنتاجية جادًا أكثر من كونه مجرد أداة لكتابة أرقام في مربعات؛ فهو يسمح لي ببناء جدول منظم، إجراء حسابات، ترتيب المعلومات، ثم العودة إلى الملف وتعديله بدل البدء من جديد كل مرة.
تطبيق Microsoft Excel هو نسخة الجداول الأصلية من مايكروسوفت للهواتف والأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام Android، وتطوره Microsoft Corporation. وجوده منذ عام 2015 وانتشاره الواسع، مع أكثر من مليار عملية تثبيت ومتوسط تقييم يبلغ 4.8، يعطي انطباعًا واضحًا عن حضوره بين تطبيقات الإنتاجية. لكنه ليس مناسبًا بالطريقة نفسها للجميع، لذلك سأشرح ما الذي يمكن توقعه منه، وكيف تبدأ دون ارتباك، ومتى يكون خيارًا أفضل من البدائل المعتادة.
ما الذي أتوقعه عند استخدام Excel على الهاتف؟
أول شيء لاحظته هو أن التطبيق يحاول الحفاظ على فكرة Excel المعروفة: شبكة من الصفوف والأعمدة، خلايا يمكن إدخال البيانات فيها، وصيغ تساعدك على إجراء الحسابات بدل استخدام الآلة الحاسبة لكل خطوة. هذا مهم لمن سبق له العمل على ملفات الجداول، لكنه قد يبدو كثيفًا قليلًا لمن يفتح تطبيق جداول للمرة الأولى.
على شاشة الهاتف، لا تحصل على مساحة عرض واسعة مثل الكمبيوتر، ولذلك يصبح التكبير والتحريك جزءًا طبيعيًا من الاستخدام. أما على الجهاز اللوحي، فالتعامل مع الأعمدة والنوافذ أسهل بكثير، خاصة عندما يحتوي الملف على عناوين كثيرة أو أكثر من مجموعة بيانات. في تجربتي، الهاتف ممتاز للتعديلات السريعة والمراجعة، بينما الجهاز اللوحي أنسب لبناء جدول كامل من البداية.
يمكن استخدامه لأشياء بسيطة جدًا، مثل تسجيل مصروفات الأسبوع، ولأعمال أكثر تنظيمًا، مثل إعداد قائمة مخزون أو متابعة درجات أو إنشاء جدول مهام. قوته تظهر عندما تكون البيانات بحاجة إلى ترتيب وحساب، لا عندما تريد فقط كتابة ملاحظة قصيرة. إذا كان هدفك قائمة نصية بسيطة، فسيكون تطبيق الملاحظات أسرع وأقل تشتيتًا.
التطبيق مجاني من حيث التنزيل والاستخدام الأساسي، مع وجود مشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو 3.67 درهم إلى قرابة 770 درهمًا لكل عنصر. لذلك أنصح المستخدم الجديد بأن يبدأ بالمهام التي يحتاجها فعلًا قبل التفكير في أي خيار إضافي. لا تجعل وجود المشتريات سببًا لتجنب التطبيق مباشرة، لكن من الأفضل أن تعرف أن التجربة قد تتضمن وظائف أو خيارات مرتبطة بحسابك أو باحتياجات متقدمة.
تصنيف المحتوى PEGI 3، وهذا منطقي لأنه تطبيق إنتاجية وليس لعبة أو خدمة موجهة لمحتوى حساس. بالنسبة لي، أهم نقطة قبل التثبيت هي أن تسأل نفسك: هل أحتاج إلى جدول قابل للحساب والتعديل؟ إذا كانت الإجابة نعم، فهناك احتمال كبير أن تجد فيه ما تبحث عنه.
من سيستفيد منه أكثر؟
أرشحه للطالب الذي يريد متابعة الواجبات أو الدرجات، ولصاحب مشروع صغير يحتاج إلى تسجيل المبيعات والمصروفات، وللموظف الذي يراجع أرقامًا أثناء التنقل. كما يناسب من يريد إعداد ميزانية منزلية بسيطة دون الاعتماد على ورقة وقلم، لأن الصيغ تقلل أخطاء الجمع المتكرر.
في المقابل، قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يكره الجداول أو يحتاج إلى تعاون فوري ومكثف مع مجموعة كبيرة من الأشخاص داخل المستند نفسه. في هذه الحالة، قد تكون أداة تعاونية أبسط أو تطبيق مخصص لإدارة المهام أكثر راحة. Excel قادر، لكنه يتطلب منك بعض التنظيم وفهمًا أوليًا لطريقة عمل الخلايا.
من التثبيت إلى أول جدول مفيد
ابدأ بهدف صغير بدل ملف كبير
بعد التثبيت، لا أنصح بإنشاء جدول معقد مباشرة. افتح ورقة جديدة وحدد نتيجة واحدة تريد الوصول إليها خلال دقائق. مثال عملي جيد هو جدول مصروفات أسبوعية يحتوي على ثلاثة أعمدة: اليوم، الوصف، والمبلغ. هذا المثال بسيط، لكنه يعرّفك على أهم فكرة في التطبيق: كل معلومة لها مكان واضح، ويمكن استخدام الأرقام لاحقًا في عملية حسابية.
اكتب عناوين الأعمدة أولًا، ثم أدخل البيانات تحت كل عنوان. لا تضع اليوم والوصف والمبلغ في خلية واحدة، لأن فصلها منذ البداية يجعل الفرز والحساب أسهل. هذه من العادات الصغيرة التي توفر وقتًا كبيرًا لاحقًا، خصوصًا عندما يكبر الجدول أو تحتاج إلى البحث عن قيمة معينة.
أثناء الكتابة، انتبه إلى الفرق بين النص والرقم. إذا أدخلت مبلغًا بطريقة غير متناسقة أو أضفت كلمات داخل الخلية، فقد لا يتعامل التطبيق معه كرقم صالح للحساب. أنا أفضل إدخال القيمة الرقمية وحدها، ثم استخدام تنسيق مناسب لإظهار العملة أو المنازل العشرية عند الحاجة. بهذه الطريقة تبقى البيانات قابلة للمعالجة بدل أن تكون مجرد نص شكله رقمي.
أول نجاح حقيقي: اجعل الجدول يحسب نيابة عنك
بعد إدخال عدة مصروفات، انتقل إلى خلية أسفل عمود المبلغ واستخدم دالة الجمع. هذه الخطوة هي أول تجربة تجعل Excel مفيدًا فعلًا، لأنك لن تضطر إلى جمع القيم يدويًا كلما أضفت مصروفًا جديدًا. ابدأ بصيغة بسيطة، ثم تحقق من النتيجة بمقارنتها مع جمع سريع على الآلة الحاسبة. التحقق الأول يمنحك ثقة بأن نطاق الخلايا الذي اخترته صحيح.
النقطة التي يخطئ فيها المبتدئون غالبًا هي اختيار جزء من العمود وترك بعض الصفوف خارج النطاق. لذلك، قبل تأكيد الصيغة، راجع الخلايا التي يشملها الحساب، خاصة إذا أضفت صفوفًا بين بيانات قديمة وجديدة. لا تفترض أن التطبيق يعرف نيتك دائمًا؛ هو ينفذ النطاق الذي تحدده أنت.
من المفيد أيضًا إنشاء صف منفصل للنتيجة بدل وضع الإجمالي بجانب رقم عشوائي. اكتب كلمة مثل “الإجمالي” في خلية قريبة، ثم ضع الناتج بجانبها. هذا يجعل الجدول مفهومًا عندما تفتحه بعد أسبوع، ويمنعك من الخلط بين قيمة أصلية ونتيجة محسوبة.
حالة يومية أستخدمه فيها
تخيل أنني أريد معرفة أين يذهب راتبي خلال أسبوع. أسجل المواصلات والطعام والمشتريات الصغيرة، ثم أضع كل نوع في صف واضح. في نهاية الأسبوع، أستخدم الجمع لمعرفة الإجمالي، وأراجع الإدخالات التي تبدو أعلى من المعتاد. إذا كنت أكرر العملية شهريًا، أضيف عمودًا للتصنيف بدل إنشاء ملف منفصل لكل نوع من المصروفات.
الفائدة هنا ليست في الحساب وحده، بل في رؤية نمط الإنفاق. عندما تكون البيانات منظمة، يصبح من السهل اكتشاف أن المبالغ الصغيرة المتكررة تساوي قيمة كبيرة. أما إذا كتبتها في تطبيق ملاحظات كسطر طويل، فستحتاج إلى إعادة القراءة والعد يدويًا في كل مرة.
احفظ الملف بعقلية عملية
قبل أن تبدأ بإضافة تفاصيل كثيرة، اختر اسمًا واضحًا للملف. اسم مثل “مصروفات مارس” أفضل بكثير من “جدول جديد”، لأن الاسم يصبح مهمًا عندما تتراكم الملفات. كذلك، لا تعتمد على الذاكرة لمعرفة آخر نسخة عدلتها؛ اجعل أسماء الملفات أو المجلدات تعكس الغرض منها.
إذا كنت تتنقل بين الهاتف والكمبيوتر، فاختبر فتح الملف على الجهاز الذي تستخدمه عادة قبل الاعتماد عليه في عمل مهم. الهدف ليس التعقيد، بل التأكد من أن ترتيب الأعمدة والصيغ يظهران كما تتوقع. العمل على شاشة صغيرة قد يخفي عمودًا أو يجعل قراءة النتيجة أصعب، ولذلك تستحق المراجعة قبل إرسال الملف أو مشاركته.
أين يختلط الأمر على المستخدم الجديد؟
أكثر ما يربكني عند تعليم شخص جديد هو الخلط بين تحديد الخلية وتحديد محتواها. الضغط على خلية يحدد مكان العمل، لكن تعديل النص داخلها يحتاج إلى طريقة تحرير مختلفة. إذا كتبت فوق الخلية مباشرة، قد تستبدل محتواها بدل إضافة جزء صغير إليه. عندما تريد تعديل قيمة موجودة، توقف لحظة وتأكد أنك دخلت إلى وضع التحرير لا إلى وضع الاستبدال.
الارتباك الثاني يتعلق بالصفوف والأعمدة. الصف يمتد أفقيًا، والعمود يمتد رأسيًا، والصيغة تعتمد على عناوين الخلايا الناتجة عن هذا التقاطع. إذا أردت حساب قيم في عمود المبالغ، فلا تختار صف العناوين أو عمود الوصف بالخطأ. يبدو الأمر بسيطًا، لكنه سبب شائع لنتائج غير منطقية في أول تجربة.
هناك أيضًا فرق بين تغيير شكل الرقم وتغيير قيمته. جعل الرقم يبدو كعملة لا يضيف مبلغًا جديدًا، كما أن زيادة عدد المنازل العشرية لا تعني أنك أصبحت تملك دقة أكبر من البيانات الأصلية. استخدم التنسيق لتسهيل القراءة، لكن لا تعتبره بديلًا عن إدخال البيانات بصورة صحيحة.
الحسابات والصيغ: ابدأ بالأساسيات
لا تحتاج إلى حفظ عشرات الدوال حتى تستفيد من Excel. الجمع والمتوسط والعد تكفي لبناء كثير من الجداول الشخصية. بعد أن تتقنها، يمكنك تجربة الدوال الشرطية أو البحث داخل البيانات، لكن من الأفضل فهم النطاقات أولًا. الصيغة القوية لا تنقذ جدولًا مرتبًا بطريقة سيئة.
نصيحتي غير البديهية هي أن تكتب وصفًا صغيرًا بجانب العمليات المهمة، خصوصًا إذا كان الملف سيستخدمه شخص آخر. عندما تضع إجماليًا أو نسبة، أضف عنوانًا يوضح ما الذي تم حسابه. بعد مدة، قد تنسى سبب وجود الصيغة، وسيكون العنوان أوضح من محاولة تخمينه من شريط الصيغة.
ومن المفيد أن تفصل البيانات الأصلية عن النتائج. ضع الإدخالات في منطقة واضحة، واجعل الملخص في جزء آخر من الورقة أو في ورقة منفصلة عندما يكبر الملف. هذا يقلل احتمال أن تعدل رقمًا محسوبًا بالخطأ، كما يجعل قراءة النتيجة أسرع.
الفرز والتصفية بطريقة لا تفسد الجدول
عندما يصبح لديك عدد كبير من الصفوف، ستحتاج إلى ترتيبها أو تصفيتها. قبل ذلك، تأكد من أن كل صف يمثل سجلًا كاملًا؛ لا تترك وصفًا في صف ومبلغه في صف آخر. إذا فرزت عمودًا منفردًا بدل المجموعة المرتبطة به، قد تنفصل البيانات عن بعضها، فتظهر قيمة صحيحة بجانب وصف خاطئ.
هذه نقطة أعتبرها من أهم ما يجب أن يعرفه المستخدم الجديد: الجداول ليست مجرد أعمدة مستقلة، بل صفوف مترابطة. عند ترتيب البيانات، تعامل مع الجدول كوحدة واحدة. إذا كنت غير متأكد، احفظ نسخة قبل إجراء تغيير كبير، ثم راجع أول وآخر صف بعد الفرز.
متى تصبح الشاشة الصغيرة عائقًا؟
الهاتف مناسب لتصحيح رقم، إضافة صف، أو مراجعة إجمالي. لكنه يصبح أقل راحة عندما تحتاج إلى مقارنة أعمدة كثيرة أو تعديل صيغ طويلة. التكبير يساعد، لكنه لا يلغي ضيق المساحة. لذلك أتعامل مع الهاتف كأداة متابعة وتحديث سريع، لا كبديل كامل عن الكمبيوتر في كل مشروع.
الجهاز اللوحي يقدم حلًا وسطًا جيدًا، خاصة إذا كنت تريد الكتابة باللمس ورؤية مساحة أكبر في الوقت نفسه. ومع ذلك، إذا كان عملك يتطلب إدخالًا متواصلًا أو صيغًا كثيرة، فلوحة المفاتيح والشاشة الكبيرة ستمنحانك دقة وسرعة أفضل. اختيار الجهاز هنا جزء من تجربة Excel، وليس عيبًا في التطبيق وحده.
كيف يقارن بالبدائل المعتادة؟
مقارنة بتطبيقات الجداول الأبسط، يمنحني Excel إحساسًا أكبر بالتحكم في الصيغ وتنظيم البيانات. هذا يجعله مناسبًا عندما أعرف أن الملف سيكبر أو يحتاج إلى مراجعة متكررة. أما التطبيقات الأخف فقد تكون أسرع للمستخدم الذي يريد جدولًا صغيرًا بلا خيارات كثيرة.
وبالمقارنة مع تطبيقات الملاحظات، يتفوق Excel بوضوح في الحساب والفرز وإعادة استخدام البيانات. لكنه أبطأ في كتابة فكرة عابرة أو قائمة قصيرة. إذا كان المطلوب تسجيل نص بلا أرقام مترابطة، فلن أفتح جدولًا كاملًا من أجل ذلك.
أما بالنسبة إلى الخدمات التعاونية، فاختياري يعتمد على طريقة العمل. إذا كنت أحتاج إلى تحرير جماعي مستمر ومناقشة داخل المستند، فقد تكون أداة مصممة حول التعاون المباشر أكثر راحة. أما إذا كنت أعمل على ملف شخصي أو أراجع أرقامًا وأريد بنية جداول مألوفة، فـ Excel يظل خيارًا قويًا.
ثلاث عادات ترفع جودة ملفاتك
- ضع عناوين واضحة وثابتة: لا تغيّر معنى العمود من صف إلى آخر. عمود “المبلغ” يجب أن يبقى للمبالغ، لا أن يتحول أحيانًا إلى ملاحظات.
- اترك مساحة للملخص: لا تضع الإجمالي وسط البيانات، لأن إضافة صفوف جديدة قد تجعله يبدو جزءًا من السجلات.
- راجع الصيغة بعد النسخ: عند تكرار صيغة من صف إلى آخر، افحص مرجع الخلايا؛ قد يتغير النطاق بطريقة لا تناسب ما تريده.
أضيف إلى ذلك عادة رابعة: لا تملأ الجدول بالتنسيقات قبل التأكد من صحة البيانات. الألوان والحدود تجعل الملف أجمل، لكنها لا تصلح رقمًا خاطئًا أو نطاقًا ناقصًا. أبدأ دائمًا بالمحتوى، ثم أجعل الشكل يخدم القراءة.
هل يناسبك على المدى الطويل؟
إذا كنت تبدأ من الصفر، فالمسار الأفضل هو جدول واحد صغير، ثم صيغة واحدة، ثم مراجعة النتيجة. لا تحاول تقليد ملف محاسبي معقد في أول يوم. النجاح الأول يجب أن يكون مفهومًا ويمكن التحقق منه، مثل حساب إجمالي مصروفات أو متوسط درجات.
بعد ذلك، يمكنك الانتقال إلى جداول أكثر تنظيمًا، وإضافة تصنيفات، أو إنشاء ملخص يساعدك على اتخاذ قرار. هنا تظهر قيمة التطبيق الحقيقية: ليس لأنه يضع أرقامًا في خلايا، بل لأنه يحول البيانات المتفرقة إلى صورة يمكن فهمها.
أنا أوصي بـ Microsoft Excel لمستخدم Android الذي يريد أداة مجانية للبدء في الجداول ويقبل بتعلم أساسيات بسيطة. انتشاره الكبير ومتوسطه البالغ 4.8 يجعلان تجربته مطمئنة، لكن ذلك لا يعني أنه الأسهل في كل موقف. أفضل بداية هي أن تستخدمه لمشكلة صغيرة قابلة للقياس، ثم توسع استخدامك تدريجيًا.
في النهاية، هذا التطبيق مناسب لمن يريد أكثر من قائمة أرقام، ولا يمانع في التعامل مع الصفوف والأعمدة والصيغ. قد تحتاج إلى شاشة أكبر أو بديل أبسط في بعض الحالات، لكن عندما تكون حاجتك هي تنظيم البيانات وحسابها والعودة إليها لاحقًا، يقدم Excel أساسًا قويًا وعمليًا. وبما أنه مجاني للتنزيل ومصنف PEGI 3، أراه تجربة منطقية لأي شخص يريد معرفة ما إذا كانت الجداول ستساعده في حياته اليومية قبل الانتقال إلى احتياجات أكثر تقدمًا.
أبرز المزايا
- يتكامل بسلاسة مع OneDrive وMicrosoft 365 لمزامنة الملفات.
- يدعم القوالب الجاهزة لإنشاء الميزانيات والجداول بسرعة.
- يوفر أدوات تنسيق متقدمة مناسبة للعمل والدراسة.
- يتيح التعاون الفوري مع الآخرين على الملف نفسه.
- يستطيع فتح وتحرير ملفات Excel القديمة بدقة جيدة.
القيود
- تتطلب بعض الميزات المتقدمة اشتراك Microsoft 365 مدفوعًا.
- قد يكون استخدام الجداول الكبيرة بطيئًا على الأجهزة الضعيفة.
- واجهة الهاتف مزدحمة نسبيًا للمبتدئين.
- يحتاج إلى حساب Microsoft للاستفادة من معظم وظائف المزامنة.
- قد تختلف بعض الصيغ والتنسيقات عن إصدار الكمبيوتر.
الأسئلة الشائعة
ما هو تطبيق Microsoft Excel: Spreadsheets، وما الذي يمكن استخدامه فيه؟
يُعد Microsoft Excel: Spreadsheets تطبيقًا لإنشاء جداول البيانات وتحريرها وإدارتها على الهاتف أو الجهاز اللوحي. يتيح لك إدخال البيانات، تنظيمها في صفوف وأعمدة، استخدام المعادلات، إنشاء الرسوم البيانية، إعداد الميزانيات، متابعة المصروفات، وتحليل المعلومات. كما يمكن فتح ملفات Excel الموجودة مسبقًا وتعديلها ثم مشاركتها بسهولة مع الآخرين.
هل يمكن استخدام Microsoft Excel على الهاتف مجانًا؟
يمكن تنزيل التطبيق واستخدام عدد من وظائفه الأساسية مجانًا، مثل عرض الملفات وإنشاء جداول بسيطة وإجراء تعديلات محدودة، لكن بعض الميزات المتقدمة قد تتطلب تسجيل الدخول باستخدام حساب Microsoft أو الاشتراك في Microsoft 365. تختلف القيود بحسب الجهاز، حجم الشاشة، ونوع الحساب، لذلك يُفضّل مراجعة تفاصيل الاشتراك داخل التطبيق قبل الاعتماد عليه للعمل الاحترافي.
هل يدعم التطبيق فتح وتعديل ملفات Excel المخزنة على الهاتف أو خدمات التخزين السحابي؟
نعم، يستطيع التطبيق التعامل مع ملفات Excel الشائعة، بما في ذلك الملفات المحفوظة على الهاتف أو المرسلة عبر البريد وتطبيقات المراسلة. كما يمكن ربطه بخدمات مثل OneDrive وSharePoint للوصول إلى المستندات من أجهزة مختلفة. قبل التعديل، تأكد من حفظ نسخة احتياطية، خصوصًا عند استخدام ملفات مهمة أو جداول تحتوي على صيغ معقدة.
هل يعمل Microsoft Excel: Spreadsheets دون اتصال بالإنترنت؟
يمكن استخدام العديد من وظائف Excel الأساسية دون اتصال بالإنترنت بعد تنزيل التطبيق وتخزين الملف على الجهاز، مثل إدخال البيانات وتنسيق الخلايا واستخدام عدد كبير من المعادلات. ومع ذلك، تحتاج بعض الميزات إلى اتصال بالإنترنت، ومنها المزامنة الفورية، التعاون مع الآخرين، الوصول إلى الملفات السحابية، وبعض القوالب أو الخدمات المرتبطة بحساب Microsoft.
هل يدعم Microsoft Excel التعاون ومشاركة الجداول مع الآخرين؟
يوفر التطبيق خيارات لمشاركة جداول البيانات عبر رابط أو ملف مرفق، كما يسمح بالتعاون على المستند نفسه عند حفظه في خدمة سحابية متوافقة مثل OneDrive. يمكن تحديد صلاحيات العرض أو التعديل بحسب طريقة المشاركة والحساب المستخدم. وقد تختلف تجربة التعاون عن إصدار الكمبيوتر، خصوصًا عند العمل على ملفات كبيرة أو جداول تحتوي على وحدات ماكرو وميزات متقدمة.








